العمر : 23 سجّل في : 04 يونيو 2007 عدد المساهمات : 998 لإقــامه : driouch المهنة : طالب جامعي نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: لمـا لا نـعــتــمــد عــلى أنـــفــســنــا و نترك الحكومات و السبت أغسطس 02, 2008 4:40 pm
محمد ايهاب كتب:
ismailkhan كتب:
المدير العام كتب:
لا يأخي جمال
لنفترض أنك رأية شخص معين حامل لشهادات عليا يزاول مهنة البناء مثلا ماهو رد فعلك؟ أنا بالنسبة لي أحيه و أشجعه أحسن من شخص أخر لديه شواهد وجالس في المنزل مع أمه
لكنك لست الا 1 في المئة .الدين ينضرون اليه باصتصغار.وهل يعمل الموجز في البناء مقابل 50 درهما ل9 ساعات.وهو وعي في مرحلة الجامعة ان هدا العمل ليس الا بيعا لقوة عمله مقابل اجر القن في اوربا في القرن 15.
بالعكس فالمدير العام ينظر الى حامل الشهادة العليا بشموح وليس باستصغار...وهذا ما يفسر قوله انه يشجع ويحيي صاحب الشهادة العليا اذا وجده يعمل ب50 درهما وكذا يفضله عن صاحب الشهادة الذي لا يعمل...فعن اي استصغار تتحدث يا اسماعيل خان..؟
ربما واحدا في المائة لكن هذه النسبة سائرة في الطريق الصحيح رغم اقليتها... يلزما الاعتراف بواقعنا المعاش يا اسماعيلخان فالحاصل على الشهادة العليا كسائر البشر من حيث البنية..."لا عمل لا اكل"لا اكل يساوي الموت"او ما يعرف بالاحباط انا لا اقول انه علينا الا نطالب بان نكون كالاوربيون في تقدير شعوبهم لكنه القدر يا اسماعيل...وما باليد حيلة كما يقول المشارقة...
طبعا هدا وارد ومقبول ان نضرنا الي ازمتنا بكونها ازمة اخلاق.لكن ان نضرنا الي ازمتنا من زاويتها المتعدد والمعقدة .فاننا سنحكم بضيق افق هدا القول.ان كان الطالب يحمل وعيا فرديا ويسعي للعمل وليستغل كما يستغل ملايين ابناء الشعب الجهلاء.فما فائدة وعيه هدا ان كان نمودجا لابناء الشعب الديين ينتضرون منه الخلاص.بكونه يمثل الفئة الانتليجنسية من داخل المجتمع.ان لم ياتي التغيير من جعبة الطلبة فمن اين سياتينا.فهل سننتضر رسولا جديدا ليخرجنا من الازمة بثورة فوقية.طبعا هدا غير وارد مادام محمد صلي الله عليه وسلم اخر الرسل.
لم يبقي بايدينا غير التغيير في مستوي البناء التحتي.لكن كيف دالك في ضل غياب الوعي بالواقع الاجتماعي.طبعا نحن نعرف جيدا واقعنا.لكننا ننضر اليه من زاوية كونه يتطور وقابل للتغيير.وليس من زاوية كونه جامد يجب الاستسلام لاحكامه ومسايرتها.هكدا لن نزيد الا خطوات للوراء.وخاصة ان صبغناه بالقدر وسلمنا بانه لاحيلة لنا للخروج منه.هنا فقط نستسلم لواقع مهوم ونبتعد اكثر عن الوعي بواقعنا الحقييقي.
لمـا لا نـعــتــمــد عــلى أنـــفــســنــا و نترك الحكومات و