العمر : 20 سجّل في : 16 أبريل 2008 عدد المساهمات : 226 لإقــامه : عكس الشبكة المهنة : رسامة كاريكاتير مميزة بشهادة جدي وجدتي نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: الاخت فاطمة/خمسة أسئلة؟ الأربعاء يوليو 02, 2008 11:47 pm
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اهلا باعضاء منتدانا الحبيب منتدى النقاش
فاطمة فتاة ليست كمثيلاتها من فتيات زمانها , عاشت وسط اسرة فقيرة من ابوين نازحين من البادية المجاورة للمدينة للبحث عن لقمة العيش و تحسين وضع ابنائه , هروبا من جفاف مدقع جعل من الفلاحة التي كانت من مصادر العيش حرفة لا تسمن و لا تغني من جوع . اصيب الاب بمرض السل فخطف حياته و هو لم يبلغ سن الاربعين , ترك وراءه زوجته تصارع الزمن لتوفير ادنى متطلبات العيش لابنائها الاربعة بما فيهم فاطمة التي كانت هي بكر ابيها , اظافة الى اختيها عائشة و خديجة و الاخ الاصغر و المدلل مصطفى . كانت فاطمة تحب اسرتها لدرجة الولع , و انتابها احساس رهيب بانها اصبحت المسؤولة الوحيدة عليها خاصة و ان امها لم يغيرها طابعها البدوي فظلت لا تفقه شيئا في الحياة , كانت فاطمة بارعة في دراستها , و ما ان حصلت على اول شهادة الا و فتح لها الله ابواب العمل الشريف , فثم قبولها في وظيفةهامة باحدى الابناك , لكن اصرارها و طموحها العارم جعلها تزاوج عملها باتمام دراستها العليا التي برعت فيها كعادتها فتقلدت ارقى المناصب . كان ذلك عامل مهم في رعاية اسرتها و توفير كل طلباتها , فذابت الى اتمام دراسة اخوتها اللاتي لم يضيعن اولى فرص الزواج , فاقامت لكل واحدة منهما افخم الاعراس , فراحت عائشة و خديجة الى بيتهما الزوجية , و بقيت مع اخوها الاصغر و امها , ادخلت اخوها مصطفى لاحدى المعاهد العليا بالبلاد و كانت مصاريفه باهضة لاقصى الحدود , فتحملت كل ذلك بغية ان ترى اخاها في اعلى المراتب . كان المرض قد استفحل في جسد امها التي كانت لا تجرؤ على اسماع انينها الى فاطمة لكي لا تزيدها اعباء اخرى لمعالجتها , و عندما نفذ صبرها سقطت مغمى عليها , فنقلتها فاطمة الى المستشفى , لكن الطبيب عاتبها لعدم عرضها في الوقت المناسب و ان فرص علاجها ضئيلة جدا , ماتت الام و تركت فاطمة وحيدة تصارع مرارة الخلوة المميتة , تقدم لخطبتها العديد فابت معللة ذلك انها نذرت نفسها لاخوتها و ان مصطفى لم يتمم بعد دراسته و انه في حاجة ماسة له وانه يتيم الابوين . الح احد زملائها في العمل على الزواج بها و اتفقت معه على ارجاء ذلك الى حين اتمام اخيها دراسته فوافق , مرت السنين بسرعة فتغيرت ملامح وجهها بسبب الكبر , و اتمم مصطفى دراسته و تم اختياره للعمل بفرنسا . كانت جالسة شاردة الفكر و عيناها مملوءتين دموعا سرعان ما مسحتهما عند مرور شخص , تندب حظها و تأسف لقطار مر قبل ان تلحقه , مظاهر شبابها اختفت ,و كانها ام لم تلد ,ا و اب عاقر اخوتها في بيوتهن مع اولادهم ينعمن بالحياة و اخوها الوحيد الذي تترجى ان يملأحياتها عطفا و حبا قد رحل و نسيها , ان لم تكلمه في الهاتف فلن يسال عنها . حاولت لملمت الامر و مواساتها لعلي افرج عن بعض همها و غمها , لكن الجرح عميق و متجدر , و اخيرا نطقت ففرحت بذلك لعل الكلام يساعدها على تخفيف جراحها لكني يا ليتني ما سمعت ما قالت : افنيت عمري بصحتي و مالي من اجلهم فتلقيت اكبر رسالة لنكران الجميل حتى من وعدني بالزواج باعني باخرى اصغر و اجمل مني الموت اهون لي . اسئلتي اليكم اخواني : 1ـ ما رايكم في : الاخت الكبرى او الاخ الاكبر......تضحيات جسام تتنهي بالجحود؟ 2ـ هل تضحيات فاطمة او امثالها تنتهى دائما بهذا الشكل ؟ 3ـ ما تقييمك لهذه المعادلة : الاخ الاكبر و الاخت الكبرى = الأب او الأم ؟ 4ـ لو كتب لك هذه الوضعية فكيف ستتصرف ؟ 5ـ فقدان المعيل للاسرة هل يعرضها للضياع ؟
abou isshak عضو فضي
العمر : 21 سجّل في : 24 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 1583 لإقــامه : الدريوش المهنة : .... نقط التميز : 0 نقاط
علي مادا.الم يحن الوقت بعد لانهاء هده المجاملات.فالموضوع موضوع نقاش ولامجاملة.لهدا ارجوا من الاعضاء الا يكونوا بخيليين الي هده الدرجة ويتربونا بارائهم ومواقفهم اما الشكر فهي مشكورة مسبقا علي الموضوع.
النمر الأمازيغي مراقب عام
العمر : 22 سجّل في : 05 مارس 2007 عدد المساهمات : 7312 لإقــامه : الطبيعة المهنة : حرْ نقط التميز : 0 نقاط
1ـ ما رايكم في : الاخت الكبرى او الاخ الاكبر......تضحيات جسام تتنهي بالجحود؟ 9amo bi a3mal ra2i3a wa sayojzawna bi mitliha 2ـ هل تضحيات فاطمة او امثالها تنتهى دائما بهذا الشكل ؟ la abadan allah howa man ghayara hada lmassar min ajl imtihan akhar 3ـ ما تقييمك لهذه المعادلة : الاخ الاكبر و الاخت الكبرى = الأب او الأم ؟ alom 4ـ لو كتب لك هذه الوضعية فكيف ستتصرف ؟ hassanan robama sa ohajir 5ـ فقدان المعيل للاسرة هل يعرضها للضياع ؟ na3am 100/100 bidon ni9ach