العمر : 25 سجّل في : 30 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 49 لإقــامه : tanger المهنة : employeur نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: لمادا ....؟ السبت يونيو 28, 2008 4:33 pm
حسب المنظمة الدولية للهجرة، فإنه سيتم تسجيل أزيد من 20 ألف مهاجر من الكفاءات الإفريقية سنويا في اتجاه دول الشمال، أما منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فإنها تتوقع أن يصل هذا العدد إلى مليون مهاجر سنويا. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي الذي تعاني ساكنته من ارتفاع نسبة الشيخوخة،فهناك إحصائيات تفيد أن هذا الأخير سيكون في السنوات العشر المقبلة بحاجة إلى حوالي 20 مليون مهاجر من ذوي المؤهلات العلمية العالية.
المغرب معني بدرجة كبيرة بهذه الظاهرة، فهو لا يستفيد من الأطر والكفاءات العلمية التي ينفق ميزانية كبيرة لتكوينها. فعلى سبيل المثال: لتكوين مهندس في المعهد الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تصرف الدولة حوالي مليون درهم خلال مدة التكوين التي تستمر 5 سنوات، اثنتان منها في الأقسام التحضيرية للمدارس العليا المهندسين.
[size=24]ماهي الأسباب التي تدفع الكفاءات المغربية إلى الهجرة في اتجاه بلدان أخرى، خاصة الدول الأوروبية؟ هل ذلك راجع إلى أسباب اجتماعية، اقتصادية ومرتبطة بالبحث العلمي؟ أم أنها إغراءات التطور التكنولوجي والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه تلك البلدان؟ وكيف السبيل إلى الحد من هذه الظاهرة؟ [/size]
أمل الغد عضو نشيط
العمر : 59 سجّل في : 01 أغسطس 2008 عدد المساهمات : 81 لإقــامه : أرض الله المهنة : فيما يرضي الله نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: لمادا ....؟ الأربعاء أغسطس 13, 2008 11:35 pm
[size=18] مشكور أخي على الموضوع لأهميته القصوى:للأسف الشديد فظاهرة هجرة الأدمغة ظاهرة واقعية وملموسة وفي تنامي مستمر بالرغم من حاجتنا الماسة الى الأدمغة ذوي الكفاءات لتحقيق التنمية المتوخاة سيما وأنه لا تنمية بدون ثروة بشرية كفأة. وأسباب الظاهرة متداخلة منها ما هو اقتصادي وسياسي واجتماعي أهمها: *اختلال في المنظومة التعلمية وعدم تنسيق أجهزة الدولة فيما بينها لتكوين نوعية الكفاءات التي تحتاجها الدولة يعني توازن بين العرض والطلب. *سوء التدبير لميزانية الدولة التي لا ترصد للمجال العلمي حقه المستحق اٍذ تخصص له ميزانية أقل ما يقال عنها هزيلة جدا عكس الدول المتقدمة التي تعير الإهتمام الأكبر للمجال العلمي والتكنولوجي. *عدم توفير المناصب الملائمة لذوي الكفاءات العلمية والتخصصات المختلفة حيث يجد المتخرج نفسه اما عاطلا عن العمل أو يشتغل في وظيفة لا تناسب تخصصه وتكوينه العلمي. *كما أن الريادة العلمية والتقدم التكنولوجي للدول الأوربية والأمريكية يسيل لعاب الأدمغة خاصة وأن الدول المستقبلة تتيح الفرص لأصحاب الكفاءات والخبرات في مجال البحث العلمي وتشجعهم على الإندماج باغراءات وتسهيلات شتى لتستثمر معارفهم هناك بعد ما تكون الدولة الأم قد أنفقت عليهم الكثير من الموارد في تكوينهم.(أخذم أبو اٍيفادن اٍبو اثفادين) [/size]