هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين
كاتب الموضوع
رسالة
gladiator عضو ماسي
العمر : 40 سجّل في : 26 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 2756 لإقــامه : danya المهنة : alkarahaya alabadaya lil elboukili نقط التميز : 20 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الأحد يونيو 15, 2008 1:21 pm
أن جملة الدين أفيون الشعوب و المشهورة عن كارل ماركس يأخذها خصوم الشيوعية و معظم مؤيديها علي أنها تعني عداء ماركس للدين وبالتالي فأن أي يساري أو اشتراكي هو غير متدين بالتعبير المهذب أو كافر و زنديق يجب استتابته وقتله أن لم يرجع عن أفكاره الإلحادية أن كان مسلما بشهادة الميلاد كما هو رأي جماعات الإسلام السياسي التي تنشر الرعب و القتل في العالم اليوم . ولكني لست شيوعيا ولا حتى يساريا و أعتبر نفسي مسلما مؤمنا و محبا لله و رسوله حتى لو اعترض البعض ولكني أؤيد ماركس أن الدين ممكن أن يكون فعلا أفيون للشعوب و أعتقد أن ماركس عندما كتب هذه الجملة لم يكن يعني أنه ضد الدين كدين ولكنه كان يصف مفهوم أو أيديولوجية الدين عند غالبية الشعوب , ذلك المفهوم الذي يذهب بالعقل تماما كالأفيون ويجعل هذه الشعوب قابلة لوضعها المزري علي أنه أرادة ألهية أو أنه نوع من القضاء و القدر. أو تقرأ الدين بمفهوم انتقائي عنصري يشبه هلوسات متعاطي الأفيون الذي يريد أن يهرب من الواقع الي حلم يصعب تحقيقه ويجعله يعتقد أنه أسعد أو أقوي إنسان في العالم و يكون وهو في حالة النشوي الناتجة عن الأفيون الحقيقى أو الديني قادرا علي تنفيذ أعمال غير إنسانية لا يستطيع أن ينفذها وهو في حالته الطبيعية. ولعل الشعوب الإسلامية هي أفضل مثال لانتشار هذا المفهوم ألأفيوني للدين بجانبيه السلبي أ و بجانبه العنيف المتسلط والغير واقعي. فغالبية الشعوب الإسلامية يغلب عليها المفهوم ألأفيوني السلبي للدين والذي يجعلها تقبل الظلم الواقع عليها من حكامها وحالتها الأقتصادية المزرية الناتجة عن فشل الحكومات واستئثار السلطة و أذنابها من المنافقين بالثروة وسرقة كد و عرق هذه الشعوب .. تقبل هذه الشعوب هذا الظلم الدنيوي و الذي هو من عمل البشر علي أنه أرادة ألهية و قضاء و قدر و أنه كل ما عليها أن تفعله هو أن تكثر من التضرع الي الله بالصلاة و الدعاء أن يرفع عنها هذا البلاء أو أن يعوضها عنه بالجنة في الحياة الآخرة .. وهو مفهوم يعمقه لدي العامة منذ ظهور الأسلام وقبله في الأديان الأخري فقهاء السلطة من المنتفعين بجاه السلطان أو الراهبين سطوة سيفه, و الذين لا ينفكون يقنعون العامة أن طاعة ولي الأمر هو من طاعة الله وأن طاعة أمام جائر يقيم الصلاة و الحدود الشرعية و يحمي الثغور هي واجبة شرعا لأن الخروج عليه أو محاولة تغيير الواقع قد ينتج عنه فتنة تضر بالمسلمين أكثر مما تنفعهم. ناسين أو متناسين أن الإسلام كان ثورة ضد الظلم والقبلية و الاستعباد و أن الله هو القائل في محكم كتابه أنه لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم وأن رسولنا الكريم صلوات الله عليه هو من قال لا فضل لعربي علي أعجمي ألا بالتقوي .. وفقهاء السلطه هؤلاء و منهم الكثيرين الذين يعيشون بيننا حتي الآن و يزينون للحكام ظلمهم هم المسئولين أن الاسلام لم يستطيع القضاء علي القبلية و الطائفية حتي الآن وانتصرت قريش في الماضي علي كل قيم العدل في الإسلام بفضلهم و تسلطت علي بقية خلق الله في العالم الإسلامي وكأنها نجحت في ثورتها المضادة علي الإسلام بعد وفاة الرسول وهم مسئولين حتي الآن عن القبلية و الطائفية التي نراها الآن في أسوأ صورها في العراق. أما الجانب الآخر من المفهوم الأفيوني للدين فهو الجانب الذي تستغله جماعات العنف من الأسلام السياسي في التحكم بأتباعها و استقطاب أعضاء جدد من المجموعة الأولي .. فهذه الجماعات تغيب عقول أتباعها بأوهام عظمة المسلمين في العصور الأولي و كيف أنهم حكموا العالم واستمتعوا بخيراته وسبوا نساء الكفرة من أتباع الأديان الأخرى لأنهم قوم كانوا يحبون الشهادة وكانوا يطيعون الله في القتال في سبيله وينشرون العدل بين الأقوام التي استسلمت لسيف الإسلام البتار ولذا دخلت في دين الله أفواجا وأن واجبهم الآن هو اتباع السلف الصالح وأن يسعوا للجهاد في سبيل الله فيكسبون الآخرة أن لم يكسبوا الدنيا و يستمتعون بحور العين في الجنة.. فيتسابق الشباب المغيب في هذا الحلم الأفيوني الجميل الي قتل الأبرياء أو الذين لا قيمة لهم من الأعداء في عملية انتحار شجاعة لا يمكن أن يقوم بها عاقل في حالة وعي كامل فيفقدون حياتهم عبثا بينما يستمتع الشيوخ من القادة بحياتهم في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض علي السلطة .. ألم تلاحظوا أن معظم أن لم يكن كل من يقوم بالعمليات الأستشهادية هم من الشباب وصغار السن الذين يمكن التأثير علي عقولهم و التغرير بهم و أنا فعلا أعتبرهم شهداء لأنهم مغرر بهم و عقولهم مغيبة و يقدمون علي عملهم لأسباب يؤمنون بنبلها و المسئول الحقيقى هم قادتهم الذين يستخدمونهم كأسلحة بشرية لا قيمة لها لتحقيق مآربهم و تعطشهم للسلطة . وهؤلاء القادة يتناسون عن عمد أن الأسلام أمرنا بالحكمة و الموعظة الحسنة و ان نجادل الآخرين بالتي هي أحسن وهم ينتقون آيات القتال و الجهاد و يخرجونها من سياقها و اسباب نزولها في قتال المعتدين فقط وينسون أن رسولنا الكريم و ضع شروطا لهذا القتال و هو الإنذار أولا وقتال المحاربين فقط دون النساء و الأطفال و العزل وعدم قطع الحرث والنسل وغيرها من الأمور التي تدل علي النخوة و الشهامة والأهم الخلق الرفيع في معاملة الأعداء فالرسول لم يبعث بأرهابيين و انتحاريين الي قريش أنما حاربهم خارج التجمعات المدنية و عندما فتح مكة عفي عن أعدائه السابقين ولكن للأسف هؤلاء الأعداء أنفسهم هم من أورثونا هذا المفهوم الخاطيء للدين . أن الدين الحقيقي و خاصة الإسلام الذي يحض علي الأخلاق والعمل والعدل ونشر هذا العدل ويعطي للأنسان راحة نفسية أثناء عبادة الله و التضرع له و يجعله قادرا علي تقبل مصاعب الحياة من مرض او حتي سوء حظ و ليس تقبل الظلم و القهر الذي هو عمل بشري يمكن دفعه, و هذا الدين الحقيقي في نفس الوقت يجعل الأنسان يقاوم الظلم و العدوان و يقاتله بنخوة وشهامة و عقل ..لا يهدر دماءا بريئة و لا يقهر الآخرين علي اتباع عقيدته .. هذا هو الدين الذي لا يمكن أن يكون أفيونا للشعوب بل حافزا لها للرقي و التقدم. أما المفهوم الأفيوني للدين فهو ما جعل من لا دين لهم و لا خلق هم من يستمتعون بخيرات الحياة الدنيا ويقودون العالم الي العنف و القتل و ربما الي الفناء في نهاية الأمر .. لقد تخلص الغرب الي حد ما و ليس تماما من هذا المفهوم الأفيوني للدين عندما تخلص من فقهاء السلطة والمتاجرين بالدين .. ولكن من وقت لآخر يظهر فيه أمثال شارون و بوش من أتباع اليمين المتطرف .. ولكن هناك الأمور تصلح نفسها بفضل الديمقراطية .. أما نحن فما زال الطريق طويلا أمامنا للتخلص من هذا المفهوم و العودة الي الأسلام الحق أو أعادة اكتشافه.
د. عمرو اسماعيل
محمد ايهاب عضو فضي
العمر : 36 سجّل في : 11 مارس 2008 عدد المساهمات : 1781 لإقــامه : فاس المهنة : صحفي نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الأحد يونيو 15, 2008 4:11 pm
لا اعرف المناسبة التي قال فيها ماركس هذه العبارة....
يجب الا ننسى ان هذه العبارة قيلت بحق أوروبا عندما عطلت الكنيسة فيها العقل وجمدته... وشكلت طبقة من الإكليروس متميزة.. ظهر منها ما لا يليق بها.. وخاضت صراعاً عنيفاً بين العلم والدين... وقالت للإنسان{أطع وأنت أعمى).. لذلك جابهت العلماء.. وحرقت بعضهم ـ وعلى سبيل المثال ـ جعلت القول بكروية الأرض ودورانها جريمة... أما ديننا الاسلام الذي جعل من تعاليمه تقديس العقل وتكريم العلم والعلماء في أي اختصاص.. فلا ينطبق عليه القول.. إن الدين الذي من تعاليمه"قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) لا ينطبق عليه القول المذكور.. والدين الذي جعل من مبادئه"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)لا ينطبق عليه القول المذكور. إن الدراسة ـ التي عُممت ـ تمت على واقع أوروبا في القرنين الماضيين.. فالقول الصحيح: (الدين ـ في أوروبا ـ أفيون الشعوب).
libertad عضو نشيط
العمر : 25 سجّل في : 30 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 49 لإقــامه : tanger المهنة : employeur نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الأحد يونيو 15, 2008 5:05 pm
[size=24]هادا مبدأ من مبادئ الماركسية هناك الجانب الاجابي و السلبي في الفكر الماركسي و هده واحدة من سلبيات الماركسية
الدين عامرو ماكان بمثابة مخدر للشعوب و الفرق واضح الان ...اليوم الدي نرجع فيه لديننا سنحقق تقدم اقوى من الغرب ونحن من صنع التاريخ . قال تعالى قل لن يغير الله ما بقوم حتى يغيرا ما بأنفسهم . صدق الله العظيم [/size]
تيشوف من لبعيد عضو ذهبي
العمر : 23 سجّل في : 01 ماي 2008 عدد المساهمات : 175 لإقــامه : العروي المهنة : مساعد صيدلي نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الأحد يونيو 15, 2008 5:27 pm
لا يا أخي بل نحن نقول: ((الدين حياة القلوب)) وأما ما اعتبره هؤلاء دينًا – إن أحسنا الظن وإحسان الظن مع هؤلاء لا وجود له - فليس هو بدين. أرجو تصحيح العبارة ، بارك الله فيك. فأنا وإن كنت أرى أننا غير مختلفين على الفكرة إلا أن العرض وتلك العبارة لا يمكن أن تكون مقبولة ، بارك الله فيك وأحسن إليك .
givara-mat عضو جديد
العمر : 63 سجّل في : 21 ماي 2008 عدد المساهمات : 18 لإقــامه : rabat المهنة : prolitari fi jelbab alborjwazia نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الإثنين يونيو 16, 2008 11:29 am
ena sairourat atarikh e9tadat an yakoun le ataba9a almosaitera eddioulijiatoha alati tadmano laha almasaleh ale9tesadia wef9an le tatawor ale9tesad asiasi almoharek le tana9odat anmat alentaj lekol he9ba tarikhia.wa hakada kan adin ediolojiat ale9ta3i fi tahalofen makchouf baina almoeasasa dinia wa dawla nafs atahalof kan 9aeman baina alborjwazia al3arabia arakeda albiro9ratia wa 3olamae dinmema yostantaj ana dine kan getaean lel masaleh fi zaman ale9ta3 sawaeon fi almojtama3at algarbia awal3arabia ama fi etar alwad3ia alhalia lel mojtama3at al3arabia ataba3ia lel emberialia al3alamia fa ena din lam ya3od ediolojiatan mobachera bal asbaha tamadhoran men dakhel alediolojia almosaitera wa hia almandouma alfekria alodafe3a 3an taba9at alborjwazia
السي القايد عضو نشيط
العمر : 53 سجّل في : 14 أبريل 2008 عدد المساهمات : 86 لإقــامه : bruxelles المهنة : mra mra نقط التميز : 0 نقاط
لأوسمة :
الدعاء لأهلنا في غزة :
موضوع: رد: هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين الإثنين يونيو 16, 2008 3:31 pm
Je m'oppose fermement le propriétaire de ces mots
هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين